السيد محمود الهاشمي الشاهرودي

56

موسوعة الفقه الإسلامي المقارن

باب أولى ، هم يقولون بحجّية الاطمئنان الذي هو مرتبة أعلى من مرتبة الظن . ثالثاً - آثار الاطمئنان الفقهية : يترتّب على الاطمئنان ما يترتّب على العلم من آثار ، فيترتّب عليه ما يترتّب على سائر الحجج من المنجّزية والمعذّرية ، سواء كان المطمئن به من الأحكام الشرعية أم من موضوعاتها ، ومن هذه الأحكام : 1 - ثبوت العدالة بالاطمئنان البالغ مرتبة العلم العادي الذي لا يعتني العقلاء باحتمال الخلاف فيه « 1 » . 2 - من تحرّى جهة القبلة حتى اطمأن قلبه إلى جهة معيّنة أنّ القبلة نحوها ، وجب عليه التوجه إليها ، ولو صلّى إلى غير هذه الجهة فصلاته باطلة « 2 » . 3 - من تحرّى الأواني التي بعضها طاهر وبعضها نجس واطمأن إلى طهارة إناء بعينه فتوضأ منه كان وضوءه صحيحاً « 3 » . أظفار أوّلًا - التعريف : الأظفار لغةً : جمع ظفر ، وهو المادة المتقرّنة التي توجد في أطراف أصابع الإنسان وغيره « 4 » . ويقال : إنّ الظفر لما لا يصيد ، والمخلب لما يصيد « 5 » . والمعنى الاصطلاحي له هو نفس المعنى اللغوي . ثانياً - الأحكام : الأحكام المرتبطة بالأظفار متعدّدة ، نتعرّض إلى أهمّها فيما يلي : 1 - أحكام تقليم الأظفار : أ - استحباب تقليم الأظفار : يستحبّ قصّ الأظفار بلا خلاف بين

--> ( 1 ) مجمع الفائدة 12 : 73 . الاجتهاد والتقليد ( الخوئي ) : 289 . العروة الوثقى 1 : 36 - 37 . الموسوعة الفقهية الكويتيّة 5 : 168 . ( 2 ) رسائل المرتضى 2 : 38 . المعتبر في شرح المختصر 2 : 70 . الموسوعة الفقهية الكويتيّة 5 : 169 . ( 3 ) الموسوعة الفقهية الكويتيّة 5 : 169 . ( 4 ) المعجم الوسيط 2 : 576 . انظر : المفردات : 535 . ( 5 ) لسان العرب 8 : 254 . انظر : المفردات : 535 .